gocorporation
download
كتاب الحدود - 3
98
عناصر المادة:

1216- وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه خطب فقال: «إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل الله عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلـها الله، وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنى، إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف» متفق عليه.

1216- وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه خطب فقال: «إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل الله عليه آية الرجم. قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلـها الله، وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنى، إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف» متفق عليه.

1217- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة، فتبين زناها، فليبعها ولو بحبل من شعر» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.

1217- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة، فتبين زناها، فليبعها ولو بحبل من شعر» متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.

1218- وعن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» رواه أبو داود، وهو في مسلم موقوف.

1218- وعن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» رواه أبو داود، وهو في مسلم موقوف.

1219- وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه-: أن امرأة من جهينة أتت نبي الله ﷺ، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا نبي الله ﷺ وليها. فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها» ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟ فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله؟» رواه مسلم.

1219- وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه-: أن امرأة من جهينة أتت نبي الله ﷺ، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا نبي الله ﷺ وليها. فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها» ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟ فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله؟» رواه مسلم.